||
اخر ألاخبار
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :7
من الضيوف : 7
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29409002
عدد الزيارات اليوم : 6586
أكثر عدد زيارات كان : 59321
في تاريخ : 18 /01 /2020
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، وهي الهيئة المرجعية في منظومة الأمم المتحدة فيما يتعلق بحالة وسلوك الغلاف الجوي للأرض، وتفاعله مع المحيطات، والمناخ الذي ينتج عنه، وتوزيع موارد المياه الذي ينجم عن ذلك.

وتضم عضوية المنظمة 190 دولة وإقليماً (منذ 22 أيلول/ سبتمبر 2012 ). وقد انبثقت المنظمة (WMO) عن المنظمة الدولية للأرصاد الجوية (IMO) التي تأسست في عام 1873 . وفي عام 1951 أصبحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) ، التي أنشئت في عام 1950 ، وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة ومعنية بالأرصاد الجوية (الطقس والمناخ)، والهيدرولوجيا التطبيقية، والعلوم الجيوفيزيائية ذات الصلة.

وبالنظر إلى أن الطقس والمناخ ودورة الماء لا تعرف الحدود بين البلدان، فلا غنى عن التعاون الدولي على الصعيد العالمي لتطوير الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا التطبيقية، وكذلك لجني ثمار تطبيقاتهما. وتوفر المنظمة (WMO) الإطار اللازم لهذا التعاون الدولي.

وتضطلع المنظمة (WMO) ، منذ إنشائها، بدور فريد وقوي في المساهمة في سلامة البشرية ورفاهها. وتساهم المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، بقيادة المنظمة (WMO) وفي إطار برامج المنظمة، مساهمة كبيرة في حماية الأرواح والممتلكات من الكوارث الطبيعية، والمحافظة على البيئة، وتحسين الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لجميع قطاعات المجتمع في مجالات من قبيل الأمن الغذائي، وموارد المياه، والنقل.

وتعزز المنظمة (WMO) التعاون على إقامة شبكات لتقديم رصدات جوية ومناخية وهيدرولوجية وجيوفيزيائية، وكذلك تبادل البيانات ذات الصلة، ومعالجتها، ومعايرتها، والمساعدة على نقل التكنولوجيا، والتدريب والبحوث. وتشجع المنظمة أيضاً التعاون بين المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا التابعة لأعضاء المنظمة، وتدعم استخدام الأرصاد الجوية في الخدمات العامة في مجال الطقس، والزراعة، والطيران، والملاحة، والبيئة، وقضايا المياه، والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية.

وتيسر المنظمة (WMO) تبادل البيانات والمعلومات والنواتج والخدمات مجاناً ودون قيود في الوقت الحقيقي أو شبه الحقيقي بشأن الأمور المتعلقة بسلامة المجتمع وأمنه، والرفاه الاقتصادي، وحماية البيئة. وتسهم المنظمة في وضع السياسات في هذه المجالات على الصعيدين الوطني والدولي.

وفي حالات معينة تتعلق بالأخطار المتصلة بالطقس والمناخ والماء والتي تمثل زهاء 90 % من جميع الكوارث الطبيعية، توفر برامج المنظمة (WMO) معلومات حيوية للإنذارات المسبقة التي تنقذ الأرواح وتحد من الأضرار التي تلحق بالممتلكات وبالبيئة. وتسهم المنظمة أيضاً في الحد من آثار الكوارث التي يتسبب فيها الإنسان، من قبيل الكوارث المرتبطة بالحوادث الكيميائية والنووية، وحرائق الغابات، ورماد البراكين. وقد أظهرت الدراسات أن كل دولار يُستثمر في خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية يدر عائداً اقتصادياً مضاعفاً، يصل في كثير من الحالات إلى عشرة أمثال ذلك الدولار أو أكثر، فضلاً عن الفائدة التي تتحقق لرفاه الإنسان والتي لا تقدر بثمن.وتقوم المنظمة (WMO) بدور قيادي في الجهود الدولية الرامية إلى مراقبة البيئة وحمايتها من خلال برامجها. كما أنها تدعم، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، تنفيذ عدد من الاتفاقيات المتصلة بالبيئة. وتساهم المنظمة في إسداء المشورة والتقييمات للحكومات بخصوص المسائل ذات الصلة. وتسهم هذه الأنشطة في كفالة التنمية المستدامة ورفاه الأمم.

الرؤية والرسالة

تقوم رؤية المنظمة (WMO) على أداء دور قيادي عالمي في الخبرة الفنية والتعاون الدولي في مجالات الطقس، والمناخ، والهيدرولوجيا، والموارد المائية وما يتصل بذلك من قضايا بيئية، وعلى المساهمة من خلال هذا الدور في سلامة ورفاه الشعوب في جميع أنحاء العالم وفي جلب المنافع الاقتصادية لجميع الأمم.

وأما رسالة المنظمة (WMO) فهي:

• تيسير التعاون على الصعيد العالمي في إنشاء شبكات من المحطات التي تجري رصدات لأغراض الأرصاد الجوية ورصدات هيدرولوجية وجيوفيزيائية تتعلق بالأرصاد الجوية، والتشجيع على إنشاء وصون مراكز تكلف تقديم خدمات في مجال الأرصاد الجوية وخدمات ذات صلة بها؛

• التشجيع على إنشاء وصون نظم للتبادل السريع لمعلومات الأرصاد الجوية وما يتصل بها من معلومات؛

• التشجيع على توحيد الرصدات في مجال الأرصاد الجوية وما يتصل بها من رصدات، وضمان نشر رصدات وإحصاءات بأشكال موحدة؛

• تعزيز استخدام الأرصاد الجوية في مواجهة مشاكل الطيران، والنقل البحري، ومشاكل المياه، وفي الأنشطة الزراعية، وغير ذلك من الأنشطة البشرية؛

• تعزيز الأنشطة في مجال الهيدرولوجيا التشغيلية وزيادة التعاون الوثيق بين دوائر الأرصاد الجوية والدوائر الهيدرولوجية؛

• تشجيع البحوث والتدريب في مجال الأرصاد الجوية وفي ما يتصل بها من مجالات، حسب الاقتضاء، والمساعدة في التنسيق بين الجوانب الدولية لتلك البحوث وذلك التدريب.

الكاتب: nibal بتاريخ: السبت 29-12-2012 08:25 مساء  الزوار: 2165    التعليقات: 0



محرك البحث
الحكمة العشوائية

وما اليوم إلا مثل أمس الذي مضى. ‏
تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved