||
اخر ألاخبار
المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :16
من الضيوف : 16
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 13188803
عدد الزيارات اليوم : 6249
أكثر عدد زيارات كان : 53765
في تاريخ : 06 /05 /2018
نقابة المحامين الفلسطينيين تدعو الى خوض معركة اسقاط "صفقة القرن"

قانون- الزميلات الزملاء الأعزاء
تحية الحق والعروبة وبعد

يمر الشعب الفلسطيني بمرحلة مفصلية خطيرة تخوض فيها الادارة الأمريكية حربا شعواء ضد هذا الشعب، اذ تستهدف قضيته العادلة وحقوقه الثابتة وتكريس احتلال أرضه تحت ادعاء الرغبة في حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتحقيق السلام، وتقوم هذه الادارة برئاسة دونالد ترامب بحشد أدواتها وحلفائها وتأليب دول في الساحتين الاقليمية والدولية، وتحريض واستعداد ضد الشعب الفلسطيني وهي مشاركة في الحصار المفروض عليه لحمله على الخنوع والاستسلام والركوع أمام ما يسمى بـ صفقة القرن والقبول بها وتمريرها تهديدا تارة واغراء تارة أخرى.
صفقة القرن التي تتحدث عنها واشنطن ما هي الا خطة اسرائيلية مدروسة أوكلت الى ادارة ترامب لتنفيذها مستفيدة من الحال العربية المؤلمة والمتردية والصراعات الدموية التي تشهدها عدد من الساحات في الوطن العربي التي تسببت في تشكيل محاور واصطفافات لا تخدم الأمة وقضاياها.
ان صفقة ترامب_نتنياهو تهدف في نهاية المطاف الى تصفية القضية الفلسطينية ولعل اول ملامح تلك الصفقة هو الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة يوم الرابع عشر من شهر ايار الماضي والذي يصادف يوما اليما في تاريخ الشعب الفلسطيني وهو يوم النكبة، وهذا امعان في التحدي والظلم وقضم المزيد من الاراضي الفلسطينية وتشريع ما تم ابتلاعه سابقا، والغاء حق العودة ومنح الفلسطينيين كيانا ليست عاصمته القدس التي تحتضن اولى القبلتين وثالث الحرمين لدى أكثر من مليار ونصف مسلم ، وفيها اهم الكنائس والأديرة والأماكن المقدسه لاخواننا وشركائنا في الوطن والنضال اخواننا مسيحيين فلسطين وكل احرار العالم .
لقد قال الشعب الفلسطيني كلمته الفصل برفض أية مساومات على حقوقه المشروعة التي اقرتها القرارات الأممية متمسكا بمواصلة نضاله حتى انتزاع هذه الحقوق، ورفضت القيادة الفلسطينية صفقة ترامب نتنياهو، والتي اسماها الرئيس محمود عباس بـ صفقة القرن لكن التحرك الأمريكي بهدف تسويق الصفقة وتمريرها في الساحتين الفلسطينية والعربية قد نشط في الأونة الأخيرة.
فواشنطن تخشى من الان الاعلان عنها بعد ان أدركت الرفض الفلسطيني القاطع لها، وبالتالي انطلقت قيادتها الى دول في الاقليم بحثا عن سبل التمرير والتسويق وتتناسى الادارة الأمريكية ومن يدور في فلكها أن الشعوب المناضلة لا يمكن أن تستسلم أو تخضع لارادة المحتل.
ان نقابة المحامين الفلسطينيين تدعو الى موقف عربي واحد واضح وحاسم، وان تنفض العواصم العربي عن كاهلها غبار الاقتتال والعجز والتراخي، فالرئيس الامريكي لم يكن ليطلق هذا المشروع لولا الضعف العربي الراهن، والخلافات بين الاشقاء، مما جعل ادارة ترامب تشعر بان رد الفعل العربي لن يكون سوى بيانات استنكار وشجب، وعلو الصوت عاطفيا الذي سرعان ما ينتهي ويتبدد.

تؤكد نقابة المحامين الفلسطيني على الرفض الشعبي لهذه الصفقة، مهما استخدمت واشنطن من اساليب عدائية واشكال حصار، فلا حل للصراع الا من خلال قرارات الشرعية الدولية، وما دام المسار العربي يعاني انسدادا كبيرا، حيث الخلافات والحروب التي اوصلت العرب الى حالة من التردي، تستنزف مقدراتهم وثرواتهم ويزج بهم في مزيد من الصرعات، فان المسؤولية الاولى تقع على عاتق الشعب الفلسطيني المكافح، هذا الشعب رغم القمع والظلم والقتل متشبث بارضه مدافع عن حقوقه، وانتصاره قادم، فهذه هي الدروس التاريخ ونواميس الحياة.
وبهذا الصدد فان نقابة المحامين الفلسطينيين تدعو كافة أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل الى التوحد ونبذ الخلافات لمواجهة هذا التحدي الخطير في هذه المرحلة التاريخية الصعبة التي تمر بها قضيتنا الوطنية، فإنقاذ قضيتنا وحقوقنا مهمة وطنية مقدسة.
كما ان نقابة المحاميين تدعو كافة الزميلات والزملاء وكافة ابناء شعبنا الابي بمختلف قطاعاته وهيئاته ونقاباته الى الانخراط في الفعاليات التي اقرتها القوى الوطنية غدا والفعاليات التي سيعلن عنها لاحقا في مواجهة هذا المشروع الصهيو-امريكي وهذه الصفقة، وفي ذات الوقت تطالب نقابة المحامين الاشقاء العرب باتخاذ مواقف واضحة وصريحة تؤكد على رفضهم لما يسمى ب "صفقة القرن"، وتدعو جماهير امتنا العربية والاسلامية في الانخراط ايضا في فعاليات مواجهة الصفقة، فأخطار هذه الصفقة سوف تنسحب ايضا على الدول العربية ولن تكون في منأى عن نتائجها المدمرة، وستبقى قضيتنا العادلة القضية المركزية التي لن تلين في وجه غطرسة وعنجهية الاحتلال والادارة الامريكية.
تحريرا في 01/07/2018
نقابة المحامين

الكاتب: lana بتاريخ: الإثنين 02-07-2018 03:10 مساء  الزوار: 62    التعليقات: 0



محرك البحث
الحكمة العشوائية

آفـةُ العِـلمِ النسيـانُ. ‏
تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved